Showing posts with label عبق السلام. Show all posts
Showing posts with label عبق السلام. Show all posts

Monday, 2 February 2015

أَواحدة هي لغة الحُب أمْ لغات متعددة؟

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لن يسمح القلب السليم باختراق القاعدة العسكرية للحُب. بالحُب تلين القلوب ،بالحُب يبصر من لا يتعاطى الخمور أن صديقه أو قريبه أو جارا له شاربا للخمر، يئن ليل نهار طالبا العون ويد المساعدة لتخلصيه من عدوه السُكْرُ وضمه إلى زمرة الحُب توأم السلام .

يدرك بالحُب، عظمة مسؤوليته المؤمن،

حينما توجهه نحو كنف الجماعة وتؤيده عند نبذ العزلة لتوصيله بأفراد الجماعة فردًا فردَا. فردٌ يتألم ،يعاني فيخطئ لما تخلى عنه جميع من كان من حوله.

عندها لا يُستَشعَر الإيمان ولا يتقوى إلا إذا أحاط الأخ بصديقه أو أخيه، فإما أن يكون ظالما فيدله على الحق واتباعه وإما مظلوما فينتصر له بكل ما أوتي من حكمة وحُب ومال وحنكة.

من المؤكد أنه لن تكون الجنكة هنا، الدواء المعجز؛ بل ستسبقها بمسافات طويلة أمور هي أبسط ما تكون ظاهريا ولكنها أعظم جوهرا وباطنا، مَثلها مَثل بطنٍ حبلى بتوائم قوية.

وبالحُب أيضا تدرك النفس المساعِدة أنها وبتاتا ليست بأي حال من الأحوال أحسن من النفس المساعَدَة كيفما كان حالها.

لا تحمل لمسة الحُب برنامجا بنظام أنثوي ذكري.

في منظومة الحُب، سيكون لصديقك عليك  دَيْن لمسة تربت بها على كتفه

لَكم سيتدفأ بتلك اللمسات المؤازرة، التي تيقظ روح الأمل فيه وتنجده من أحوال جرفت به بعيدا عن الحياة. لقد حقّقتَ له حلما كان يأمله ويتأمله، يرجوه في سرٍ دون علن.

أحِطه بدفء لمساتك ثم أحِطه

مهما اتضح أو غمض سبب ابتعاده وانعزاله عن الناس

اسأل عنه

اقضي حاجاته

بل اجعلها أمورا كثيرة تخرجه من أزماته وتعيده إلى بر الأمان،فكما في الحَب هريس وجريش، كذلك يُهرَسُ الحُب عبر مراحل عديدة ليفرز ما تكنه أعماقه من صدق وطهر مخلَص.

دام الطهر لغة أبدية لحُبكم

حُبًا، الله يرضى به

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


Needle and thread

having a need is not a weakness
 it is an awakeness
 a deep conection
 showing a good function
  where the needs need
 order and laying
 to see the priority
  always a needle needs the thread
also the thread needs a needle
  helpers gain a big power since
  the need is powerfull
  when we write we need letters
 when we swim we need water
  when we talk we need ear and air
 and in a chinese restaurant
  we need noodles
 knead and need
  to need important things
  is like kneading doughs
not only to stay alive
 but to get the desire to live
  n e e d
  many secrets are between these four letters
  to fulfill a need of someone
  before they ask
  is more and more better
  than after they ask
  helpers have brought boosters
  acting as the antioxidants
in trees as helpers
  they gain carbohydrates used
  in the system and the structure of the tree
  only by absorbing carbon dioxide
  it’s a power
  a helper never regrete
  especially if they didn’t find yet
 what they need despite this
 they fulfill others’need
 this exchange makes a pure
  relationship between souls
  and humans
 helpers are known with a good status in the sky and the Earth
  History told us a lot
  you are a live example
  they thanked you or not
 you are the winner for ever

Happiness fights for you

to join you
 if only you know
  how much it does need you
  everything around you
  the seasonality of the life
 landscapes
  reminiscence
 plans
  and many others
 respect you a lot
 want you to share your life with them
  but how
  tell me how
  it is like the ray of hope
  painting on silk
  it is shaped as the chinese zither
 using cute words appreciatting
 the beauty that your art reflects
   It is very clear
 and clear
  you are created
  to sow happiness on Earth
  to put its technical rules
  the finest ones
 together with relaxing thoughts
  holding new instruments
  to become the promissed happiness

نَضِرة هِي الفِطْنة …تَملك نَظرات تَفتك بالفتنة

مِنْ حُبِ اللهِ لك …أنك إلى الحينِ صابر

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الصبر صبغة، ما تقولون في لونها؟ أهي زرقاء أم حمراء وصفار؟ لكل ذي صبر سيرى بلون، يكون صادقا في وصفه، لقد صبرالعقود من الزمن؛ تُرى فيما كان صبره؟

إنْ صَبِر في عبادة الرحمن فنِعِّما كان الصبر، أمّا إن كان صبرا في ابتلاء  فقد أضحى القلب والعقل والفؤاد على تناسق يتفق حكمهم في مَصَبٍ واحد …أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يطاع آمرا وناهيا

لا تحلو الحياة إلا بطاعته

إلها واحدا يُعبَد

ولو اجتمع عليه فقد الزواج والانجاب وموارد الدخل المادي، سيواصل مسير عبادته لله لأنه واثق منه الرب الباسط المنعم الذي حفظه وأنعم عليه لم يتخل عنه وهو على يقين متين واسع أنّ الله معه سيسعده ويرزقه.

الصبر نوع من أنواع الحُب، وإن شئتم قولوا الصبر نوع من أنواع الحَب فكلاهما يورق بعد سقي طويل بنية طيبة.

  

يتعلم الصابر في كل حين من صبره وتتجلى له القيمة الحقيقية التي ينبغي ألا تفوته، ألا تتوقف عبادته لربه فينال قيمة العابد المُخلِص المُخلَص، يعبد ربه  ويدعوه وهو موقن بالإجابة لا ييأس من روحه ورحمته يدعوه بدعوة الأنبياء والرسل عليهم السلام

ربٌ غنيٌ كريم يجيب دعوتكم فكم دعوة دعوتم؟

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


كل القلوب تقول شِعرا …

يَسعَدُ الطُهر عند تطهير المساجد

صناعة الفُلك بالورق …Paper boats

see on: http://www.youtube.com/watch?v=GOn6RUtl-ME

how to make a paper boat with origami method

إن الذي يجتهد ليدخّر ثمن ورقة يصنع منها زورقا بيده لهو بإذن الله  قادر، على توفير مبلغ كبير من المال يصنع به

باخرة مجهزة بأحدث المعدات


 

Sunday, 1 February 2015

تنظيف بيوت الله واجب تستشعره القلوب

ساحة المسجد تابعة لمساحة المسجد، فعند امتلاء بناية المسجد سيصلي المصلون على بساط الساحة والتي ينبغي تنظيفها وتطهيرها

في الصحيحين من حديث أبي هريرة أن رجلاً أسود أو امرأة سوداء كان يقم المسجد فمات فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عنه فقالوا مات قال أفلا كنتم آذنتموني به ؟ دلوني على قبره أو قال قبرها فأتى قبرها فصلى عليها” رواه البخاري ومسلم

ومعنى يقم : أي ينظف

وما رواه أبو داود والترمذي وابن ماجة من حديث عائشة رضي الله عنها قالت : ” أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببناء المساجد في الدُّور وأن تنظف وتطيب “. وصححه الألباني في صحيح الترمذي

ومعنى الدُّور : أي الأحياء والقبائل

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :” من أخرج أذى من المسجد بنى الله له بيتا في الجنة ”

أمك أرّق وأنعم …فَلْتُسْعِدْهَا …تنغمِر في رضاها

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كل شعرة على فروة رأسك، كل شعيرة  من دورتك الدموية، كل خلية من أصناف خلاياك، كل قطعة لحم من كتلة جسدك، وكل ذرة قوة تحرّك بها نفسك، ما هي إلأ قرض اقترضتَه

من رحم والدتك. وقد حان موعد السداد، فهل لك أن ترد الدين؟

لقد عمّرتْ أمك بإخلاص، كيانك في تزايد لم تنقص منه شيئا، وكأنها تحمّل ملفات بنائية منها وإليك،  كأنها ترحل من بيت كانت قد استأجرته من أجلها، ثم أشفقت عليك فحوّلته وكتبت البيت الذي كان لها باسمك؛ فلا تدعها ترحل عن بيتها، ضمها إليك لتسكن معك في نفس

البيت، تشاركك أركانه ومساحاته لتتعانق فيه أنفاسكما. واخفض لها جناحك لتتدفّأ بحنانك وعطفك ولطفك. إنها أمدتك بما لم يمدك به أحد من البشر، إنها أمك التي تحبك ، إنها أنعم وأرّق من كل ما يشهد له البشر أنه رقيق وناعم.


و حتما لن يكون لجسدها أن ينهار بعدما قرّرتَ ترميم أجزائه بإمدادات وعطايا تؤثرها بها على نفسك، ستمنع بصنيعك هذا انهيارا كان على وشك الحدوث فوق بنيانها الضعيف الساكن الذي ذاق كل أنواع الأذى، فهي لم يُر لها تنهدات، ولاشكوى برغم ما لقيَتْه ولم تحاول يوما انتزاع واستعادة ما أحطَتْك به من نِعم.

إنه لبها الذي انتقل إليك بما ينقل الولد عن أمه، أخبَرَك بآهاتها وما تتجرعه من ألم ،لتبصره عينك وتستوعبه عين الولد البار، الذي تكتحل برؤيتها عينه منتبها، تستوقفه دمعاته المتكلمة بالصدق المعبّر. تذكّره مُدركا بأمه التي وقفت إلى جانبه في أشّد الظروف لم تهجره يتيما صغيرا ولم تحقره مبتلى كبيرا، بل قدّمت شبابها بساطا له في صغره وأغدقت عليه بأموالها في حاجة لحقت به عند كِبَره، وساندَته بأخلاقها الرقراقة العبقة ،وبحنكتها وفطرتها السوية.

ألا يا من تنظر وتتأمل في وجه أمك الطاهرة، استعدادا لأمر مهيب جلل، خصصتَ فيه طاقة تنفذها في الحين لا تؤجلها، تعتزم بها دعمها لينشأ الوصول إلى أن تحوّل يديك الاثنتين إلى مائة يد أو أكثر، فتكون جَرَّاحَها التجميلي ،فتفحصها وترمّم كل خط قد وقّعته التجاعيد على خدها علامة وتبيانا لما قدمَته لك طوال حياتها.

كما وتلتزم حقيقة أن تحوّل عينيك الاثنتين إلى ما فوق المائة عين، لتبصر حوائجها دون أن تنطق بها ،وتتوقع من أذنيك الاثنتين أن تتحوّلا إلى ألف أذن فماأكثر، تسمع بها لأمك فتطيع وتسمع منها فتلبي أمرها

 تستجيب لها لا تعارض أية رغبة من رغباتها، تسجيلا منك لنقلة نوعية في حياتها تمتلئ متعة ونشاطا وترتيبا،تختفي خلالها الأعباء الثقيلة، يزول بها الطنين من أذنها، ويصلح حال العضلات من فكها، وتسترد الروح عندها عافيتها، يقوم رضاها رضا الأم في مقام الشهادة يشهد لك ببِرك وإحسانك لها لتثبُت البركات والحسنات نورا وهدى على أغصان أشجارك الطيبة.